عبد الكريم الزبيدي
338
عصر السفياني
وأخرج في فرائد السمطين ، بسنده المتصل عن الحسين بن خالد ، قال : قال علي بن موسى الرضا عليه السّلام . . . وهو ( أي المهدي ) الذي ينادي مناد من السماء ، يسمعه جميع أهل الأرض ، بالدعاء إليه ، بقول : ألا إن حجة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه الحرام فاتبعوه ، فإن الحق فيه ومعه . وهو قول اللّه عزّ وجلّ : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ . . « 1 » « 2 » . وأخرج الطوسي في الغيبة ، بسنده المتصل عن الحسن بن زياد الصيقل ، قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام يقول : إن القائم لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء تسمعه الفتاة في خدرها ، ويسمعه أهل المشرق والمغرب ، وفيه نزلت هذه الآية : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ « 3 » . وأخرج المفيد في الإختصاص ، بسنده عن حذيفة ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إذا كان عند خروج القائم ينادي مناد من السماء : أيها الناس قطع عنكم مدة الجبارين وولّي الأمر خير أمة محمد ، فالحقوا بمكة . . . » « 4 » .
--> ( 1 ) سورة الشعراء : الآية 4 . ( 2 ) المهدي الموعود المنتظر : 300 ، نقلا عن فرائد السمطين . ( 3 ) بحار الأنوار : 52 - 285 . ( 4 ) المصدر السابق : 52 - 304 .